المحرر

حل مشكلة تكدس العمالة بقطاع البترول “رغيف الوزير جزء 3”

مشكلة تكدس العمالة بالقطاع .. هي مشكلة ليست سهلة .. لأن جوانبها السيئة كثيرة جداً، فهى تؤدي إلى تفتيت العمل وبالتالي تقليل الخبرات المتكاملة.

لأن ما يجب أن يؤديه العامل الواحد من أعمال تكسبه خبرات كثيرة نجده يوزع على العديد من العاملين فكل منهم يؤدي شيئاً يسيرأ، ثم يقضي باقي وقته إما في تعطيل الآخرين أو “التنغيص” على من يمر بلا سلام أو كلام، وبعضه يقضي الوقت في تداول أخبار تندرج تحت مظلة الأخبار غير الصحيحة أو الإشاعات.

بالإضافة إلى ما يتطلبه تكدس العمالة من التوسع في مقرات العمل والمكاتب وأجهزة الكمبيوتر وإستهلاك الكهرباء والطاقة …إلخ

وصرح مصدر مسئول بوزارة البترول أنه (طبقاً لتوجهات وزيرالبترول فقد تم التعامل مع هذه المشكلة حتى الأن من خلال ترشيد التعيينات في أضيق الحدود وسد إحتياجات الشركات من العمالة عن طريق إعادة تأهيل وتدريب بعض العمالة بالشركات للإستفادة منها في سد الإحتياج بالشركات الأخرى).

و إلى هنا ونشكر وزراة البترول .. ولكننا قد وعدنا القراء أن يكون حديثنا دائماً بالحقائق والأرقام لأننا لا نرضى إلا بالدقة والخبر الصادق.
وقد حاولت كثيراً التوصل إلى الأرقام ولكن الشئون الإدارية بوزارة البترول ظلت تراوغني حتى الأن، فإضطررت لإستخدام مصادري الخاصة .. ليس إستعراضاً للعضلات .. ولا أوجه رسالة بأنني أستطيع الوصول إلى الخبر، ولكن ببساطة شديدة لأني أقوم بعملي الذي أحبه، ولأنني أحترم القراء، وإذا وعدت فبإذن الله لا أخلف وعدي.

وقد توصلت بالمستندات إلى أنه خلال العامين السابقين و حتى 15/9/2017، تم سد إحتياج الشركات من العمالة بواقع (2611) حالة تم عن طريق النقل أو الندب أو الإعارة.

تم إعادة تدريب وتأهيل (840) حالة، جاري الدفع بهم إلى الشركات لسد الإحتياج بها في تخصصات فنية.

الرائع حقاً في هذه التجربة أن جميع هذه الحالات تمت بموافقة وترحيب العاملين أنفسهم، وهنا أقول :- أنني حملت على عاتقي قطاعات أخرى في مصر كنت أتابعها وأكتب عنها قبل سفرى للخارج وعودتي لأتولى متابعة أخبار قطاع البترول .. فلم أجد مثل شباب قطاع البترول الذين يسعون للعمل ولا يرضون بالجلوس في أماكنهم وقبض مرتباتهم.

والله الذى لا إله إلا هو، لقد وصلني تضرر من بعضهم لأنهم يريدون إعادة تأهيلهم لسد إحتياجات الشركات ولم يصلهم الدور.

أقول لوزير البترول – الرجل الذى يعمل بهدوء ولايسعى إلى الأضواء – لقد إستطعت أن تأكل هذه اللقمة جيداً ونرجو الإستمرار والمزيد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *